نشوان بن سعيد الحميري
3106
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
فَعَلان ، بالفتح و [ سَفَوان ] : اسم موضع « 1 » . * * * الرباعي فِعْلِيل ، بالكسر سر [ السِّفْسِير ] : الفَيْجُ « 2 » والتابع . * * * الخماسي فَعَلَّلٌ ، بالفتح رجل [ السَّفَرْجَلُ ] : من الفواكه معروف ، الواحدة : سفرجلة ، بالهاء ، والتصغير : سفيرج : وكذلك تصغير الخماسي . * * *
--> ( 1 ) سَفَوَان : ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة ، وسفوان أيضاً : وادٍ من ناحية بدر . ياقوت : ( 3 / 225 ) . ( 2 ) الفَيْج : فارسية معربة ، وتعني : رسول السلطان على رجله ، وهو أيضاً : الذي يسعى من بلد إِلى بلد ناقلًا الأخبار . انظر اللسان ( فيج ) - ويبدو أن ( الفيج ) رمز للفرس ، كما أن ( الزارفة ) رمز للأحباش ، ولهذا قال عدي بن زيد العبادي ذاكراً اليمن وما حدث فيه قبيل الإِسلام ، وحلول الفرس فيه محل الأحباش : مَا بَعْدَ صَنعاءَ كانَ يَعْمُرُها * وُلَاةُ مُلْكٍ جَزْلٍ مَواهِبُها رَفَّعَها مَنْ بَنَى لَدَى قَزَعِ الْ * مُزْنِ ، وتَنْدَى مِسْكاً مَحارِبُها مَحْفُوْفَةٌ بالجِبالِ دُوْنَ عُرى الْ * كَائِدِ ، ما تُرْتَقَى غَوَارِبُها سَاقَتْ إِليها الأَسْبَابُ جُنْدَ بني ال * أحرار ، فُرسانُها مَواكِبُها حَتَّى رآها الأَقْوَالُ مِنْ طَرفِ ال * مَنْقَلِ مُخْضَرَّةً كتائِبُها وكانَ يومٌ باقي الحديث وزا * لَتْ أُمَّةٌ ثابِتٌ مَراتِبُها وَبُدِّلَ ( الفَيْجُ ) بِ ( الزَّرَافَةِ ) وال * أيَّامُ جُوْنٌ جَمٌّ عجائبها انظر سيرة ابن هشام : ( 1 / 71 - 72 ) - ؛ وفي النقش المسندي الذي عثر عليه في حصن الغراب ببير علي - قَنَأَ - ما يبدو أنه وصف للأحباش ب ( الزَّرافة ) حيث ما مؤداه : « . . ووجدوا الأحباش الزرافة بأرض حمير . . » .